جيرار جهامي

402

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كان أبيض ، وهذا هو الإنسان الذي عرض له البياض فهو أبيض . ( شبر ، 163 ، 16 ) حمل المقول على موضوع - إذا حمل شيء على شيء حمل المقول على موضوع ، ثم حمل ذلك الشيء على شيء آخر حمل المقول على موضوع ، حتى يكون طرفاه ووسط ، فإنّ هذا الذي قيل على المقول على الموضوع ، يقال على الشيء الذي حمل عليه المقول الأول . مثال ذلك أنّ الحيوان لما قيل على الإنسان حمل المقول على الموضوع ، وقيل الإنسان على زيد وعمرو هذا القول بعينه ، فإنّ الحيوان أيضا يقال على زيد هذا القول بعينه ؛ إذ زيد حيوان ، ويشترك مع الحيوان في حدّه ؛ أي حدّ الحيوان يحمل عليه ، لأنّ الحيوان يقال على طبيعة الإنسان ، فكل ما يقال له إنسان يقال له حيوان ، وزيد قيل له إنسان . ( شمق ، 38 ، 10 ) حمل النوع والفصل - إنّ حمل النوع من طريق ما هو ، وحمل الفصل من طريق أي شيء هو . ( شغم ، 103 ، 13 ) حمل وطمث - الحمل الطبيعي ما يوافق الطهر ، وإن كان الطامث قد تحبل ؛ وإن كان من النساء أيضا من إذا طهرت انغلق باب رحمها . والحامل لا تطمث إلّا في الندرة ، لأن الطمث ينصرف إلى غذاء الجنين ، فإن طمثت أضعفت الولد . وربما أدّى دور الطمث إلى الإسقاط . وإذا اشتدّت الرطوبة بالرحم كانت مزلقة للمني . ( شحن ، 143 ، 5 ) حملي - نجد للحملي جزئين : أحدهما حامل واسمه المشهور ( الموضوع ) كقولك في مثالنا « زيد » والثاني ( محمول ) كقولك في مثالنا « كاتب » . ( مشق ، 62 ، 8 ) حمليات - أمّا الحمليّات فقد كان الحكم فيها كذلك في لغة اليونانيين ، فكانوا يضطرون إلى أن يقولوا : زيد كان كذا ويكون كذا ، وكأنّه ليس يجب ذلك في لغة العرب . ( شعب ، 37 ، 13 ) - في الحمليّات قضيّة تسمّى ( قضيّة مخصوصة ) وهي أن يكون الموضوع أمرا شخصيّا واحدا بالعدد مثل قولك في الإيجاب « زيد كاتب » وفي النفي « زيد ليس بكاتب » ، ولأنّ الحمليّة أقلّ القضايا تركيبا فالبحري أن يقدّم القول فيها وتحقق أحوالها . ( مشق ، 63 ، 21 ) حمّى - نقول ( ابن سينا ) : الحمّى حرارة غريبة ، تشتعل في القلب وتنبت منه بتوسط الروح والدم في الشرايين والعروق في جميع البدن ، فتشتعل فيه اشتعالا لا يضرّ بالأفعال الطبيعية ، لا كحرارة الغضب والتعب . إذا لم تبلغ أن تتشبّث وتؤف